محمدرضا احمدي بهسودي
12
منهاج الوصول إلى دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة )
--> ( * ) وفي كلام المحقق النائيني احتمالان : الاحتمال الأول : أن أداة العموم تدل على استيعاب ما يراد من المدخول لجميع أفراده ، ويستدل عليه بأن الأداة لا تدل على استيعاب المدخول بما له من المعنى الوضعي لتمام ما ينطبق عليه ، لأن المعنى الوضعي للمدخول هو الطبيعة المهملة ، وهذه الطبيعة تمثل قدرا جامعا بين الطبيعة لمطلقة - التي تصلح للانطباق على جميع أفرادها - والطبيعة بشرط لا ، التي هي مجردة عن الخصوصيات الخارجية ، وهي التي لا تصلح للانطباق على أفرادها ، والطبيعة بشرط شيء وهي التي تصلح للانطباق على أفرادها ، والقدر الجامع بين ما ينطبق وما لا ينطبق لا يصلح للانطباق على الأفراد ، وإذا لم تكن الطبيعية صالحة للانطباق على جميع الأفراد ، فإن أداة العموم لا تدل على استيعاب الطبيعة لأفرادها ، لأن استيعاب الأفراد متفرع على صلاحية الانطباق على الأفراد ، ومن ثم فلا بد أن يكون العموم باعتبار ما يراد من المدخول ، هذا من ناحية . ومن ناحية أخرى ، فإن أداة